منذ تقريري الأخير، قمت باتصالات موسعة مع السوريين من كافة أنحاء البلد، وقد أبدوا حرصاً على التواصل مغ الأمم المتحدة في هذا الوقت الذي نجد فيه وسائل جديدة للتواصل. لقد لمست مدى عمق مخاوفهم بشأن الوضع الحالي ومستقبل بلدهم الحبيب، سوريا.

آيار/ مايو2020